عفاف شعيب تقضي ليالي رمضان بين الأيتام طلبًا للأجر وصلة للرحم

تحرص الفنانة عفاف شعيب في شهر رمضان المبارك على أن تمنح جزءًا من وقتها للأعمال الخيرية والإنسانية، حيث اعتادت أن تقضي بعض أيام الشهر الكريم داخل أحد دور الأيتام، مشاركة الأطفال لحظاتهم اليومية، ومحرصة على إدخال البهجة إلى قلوبهم في أجواء يسودها الدفء والرحمة.

 

وتقول عفاف شعيب إن الأيتام يشغلون مساحة كبيرة من تفكيرها خلال شهر رمضان، مؤكدة أن الاهتمام بهم ورعايتهم من الأعمال التي أوصى بها النبي الكريم، لما تحمله من معانٍ إنسانية عظيمة. وتضيف أن رعاية الأيتام تمنح الإنسان شعورًا عميقًا بالرضا، كما أنها تأمل من خلال هذا العمل أن تنال الثواب العظيم، فالجنة – كما تقول – هي الغاية التي يسعى إليها كل مسلم ومسلمة.

 

وتوضح الفنانة أنها تحرص على تنظيم موائد إفطار داخل دار الأيتام، حيث تجلس مع الأطفال حول مائدة واحدة يتشاركون الطعام والحديث والضحكات. كما تحاول أن تقضي معهم أوقاتًا من اللعب والمرح، حتى يشعروا بأنهم ليسوا وحدهم، وأن هناك من يهتم بهم ويشاركهم لحظات الفرح، خاصة في شهر رمضان الذي يُعرف بشهر الخير والعطاء والتكافل.

 

ولا تقتصر طقوس عفاف شعيب الرمضانية على العمل الخيري فحسب، بل تولي اهتمامًا كبيرًا أيضًا بالعائلة وصلة الرحم. فهي تحرص على زيارة أفراد أسرتها وأقاربها خلال الشهر الكريم، وتنظم لقاءات عائلية تجمع الجميع حول مائدة إفطار واحدة، في أجواء يسودها الود والتقارب.

 

وترى عفاف شعيب أن رمضان فرصة حقيقية لتعزيز قيم الرحمة والتواصل الإنساني، سواء من خلال رعاية الأيتام أو من خلال لمّ شمل العائلة، مؤكدة أن هذه اللحظات تبقى من أجمل الذكريات التي يمنحها الشهر الفضيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى